web stats موقع جويا تابع لمجموعة أهل جويـّـا الإعلامية الإجتماعية يعنى بأخبار وشؤون مدينة جويا والجوار - جنوب لبنان

محمد نورالدين: في ايام شهداء حرب تموز تحية للشهيد حسن بلاغي والشهيد ساجد حيدر وكل شهيد له فضل علينا بقراءة الفاتحة *** محمد شومان: إحلا سلام لا أهل بلدي جويا.جويا نور لعين مهما بعدنا عنها بضل لحنين يشدنا إليها جويا عشت جويا حرا ابيه *** محمد علي يوسف فواز: تحية طيبة الى من انا منهم وهم من بلدتي جويا في الداخل والخارج ملئها الحنان والشوق، وأسأل المولى عزوجل ان يحمي صغارها وكبارها ويجعلنا في كنف واحد ويدا واحدة وان يدمنا لفعل الخير للبلدة الحبيبة. *** خضر حسن زين: عذرا" لبنان عامتا" والجنوبيون خاصة" لكن لا يوجد مثل قريتي واهل قريتي جمالا"واحترام" *** خضر حسن زين: تحية من القلب الى كل اهل قريتي الحبيبة جويا *** محمد علي يوسف فواز: الى االقيمين والعاملين في موقع اهل جويا مشكورين وممنونين على هذا الانجاز راجين من المولى عزوجل ان يمدكم بالنشاط الدائم لما فيه من الخير والذكر الحس.ن والاخبار والنشاطات لبلدتنا جويا *** خضر زين: اهدائ إلى كل اهل جويا جميعا مع تحياتي لاهل قريتي *** طارق السيد أمين : إلى كل الأعزاء أهديكم أجمل تحية وسلام *** ربيع دايخ: السلام عليكم ..الى كل الاخوة والاصدقاء والى ابناء بلدتي الغالية الف تحية والف سلام *** يوسف دايخ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .تحياتي الى أهل بلدتي الحبيبة جويا وإلى اصدقائي.نسأل الله أن يمن عليكم بالصحة والسلامة ونشكر أسرة الموقع على أداهم . *** موقع الشعيتية الالكتروني : إنطلاقة ميمونة و موفقة وإلى مزيد من النجاح نتمنى لكم النجاح *** عباس قاسم: أجمل تحية لكل أهل بلدتي الحبيبة جويا *** توفيق فواز: المقاومة هيي شرف الامم كلنا مقاومة معا حتى النصر *** محمد فرحات: سلام إلى كل اصدقائي في بلدتي جويا الحبيبه خصوصاً عبدالله الحاج ، علي المصري "أبو حسن"، قاسم الشامي ، خضر جشي "عزو" ، أبو عزاب،حسن رمضان ، حسن فارس جشي، أحمد فارس جشي، جعفر جعفر، والى كل من في القلب ولم يذكر على اللسان سلام حار أتمنى اللقاء قريباً *** سامر ساليني: كل الاحترام والتحية والتقدير لمجموعة اهل جويا واهلها الكرام واتمنى لهم حياة مليئة بالسعادة واكبر التحايا الى اخواني العزيزين اسحاق واحمد شرف الدين *** ام محمد نورالدين: اللهم انصر المجاهدين و كما نرجو من الجميع الدعاء للجرحة بالشفاء وللشهداء بالرحمة , عظم الله اجوركم *** نادر صمادي: الى جميع الاحبه والاعزاء وعموم اهل جويا الكرام تحية عطره ممزوجه بعبق الزهور والرياحين ، الف شكر لكل القائمين على هذا العمل الرائع الذي قرب الاهل والاصدقاء وجمعهم على حب هذه البلدة الجميلة *** محمد مكحّل: إهداء إلى كل الأهل في بلدة جويا العزيزة *** ابن جويا: يعطيكن ألف عافية على هالمجهود الرائع الذي تشكرون عليه، وإلى مزيد من العطاء والنجاح انشالله ***
الطقس في جويـّـا
لتزويدنا بأي خبر، مناسبة، صورة.. أو للتواصل مع "موقع الإعلامية" أنقر هنا

بلدية جويـّـا


المجالس الاختيارية المتعاقبة في جويـّـا

في العام 1864، لجأت السلطات العثمانية إلى إنشاء هيئات مصغرة في القرى والبلدات، عُرفت بالمجالس الاختيارية، ووضعت لها مهمات رقابية، تهدف إلى إعادة تنظيم العلاقة بين السلطات العليا والقاعدة الشعبية.
ومن المؤسف أننا لم نجد من الدراسات والأبحاث في الحقبة العثمانية، ما يشير إلى وجود مجلس اختياري في بلدة جويّا، أو من المسنين من يعرف أسماء مختارين، مارسوا هذه الوظيفة أيام الحكم العثماني، وجل ما وقعنا عليه، أن أول مختار عرفته جويّا، كان السيد مصطفى إسماعيل فوّاز، تم انتخابه عام 1928، بناء على القانون الصادر عن السلطات الفرنسية في 13كانون الثاني 1928 ، الذي نص على وجوب إجراء انتخابات عامة للمختارين، في القرى والمحلات التي يلحظها الجدول السكاني المرفق بالقانون.
وبعد مضي أربع سنوات على انتخاب المختارين في القرى والبلدات، انتهت ولايتهم، ولكن في 31 آذار 1932 صدر قانون أبقاهم في وظائفهم، وكان السيد مصطفى إسماعيل فوّاز قد لحظه القانون، فبقي في منصبه ولاية ثانية، حتى سنة 1936، حيث جرى تعيين مختارين في بعض الأماكن الحساسة، وانتخاب آخرين في القرى والبلدات، وكانت جويّا من القرى التي حصلت فيها الانتخابات، وفاز فيها الحاج علي سلمان صوفان، واستمر مختارًا للبلدة حتى سنة 1963، حيث جرت انتخابات وفاز بالمقعد الاختياري الحاج لطفي مصطفى فوّاز، واستمر في منصبه حتى سنة 1980 تقريبًا، وبعده تم تكليف أكبر الأعضاء الاختياريين سنًّا، الحاج مجمد يوسف جشي، ولما اضطر الأخير للسفر، تم تكليف العضو الحاج حسين مصطفى لقيس، الذي لم يستمر طويلاً، ليخلفه بعد وفاته، العضو الحاج محمد يوسف جشي الذي استمر إلى حين وفاته سنة 1996، حيث تم تكليف أكبر الأعضاء سنًّا، وهو الحاج محمد أحمد فوّاز، واستمر في منصبه حتى منتصف العام 1998، حيث جرت انتخابات اختيارية، فاز بموجبها أربعة مختارين هم السادة: عبد الأمير درويش حيدر، إبراهيم نمر دايخ، عباس علي بيرم، وعلي حسين صوفان.

في ظل السلطات العثمانية

لم يشمل قانون الولايات الصادر عن السلطات العثمابية عام 1864 إنشاء مجالس بلدية سوى في البلدات والمدن التي كانت مراكز إدارية، كما أن تعليمات الولايات الصادرة عن السلطة نفسها عام 1876، لم تنص على إنشاء مجالس بلدية في غير المراكز الإدارية الملحوظة سابقًا، كذلك القانون 1877 لم يلحظ إنشاء مجالس بلدية جديدة، بل عمل على تنظيم المجالس البلدية الموجودة من حيث عدد الأعضاء، وكيفية انتخاب الرئيس، إضافة إلى الصلاحيات المنوطة بالمجلس.
وجميع أحكام هذه القوانين والتعليمات لا تنطبق على بلدة جويّا، لأنها لم تكن في العهد العثماني تُعد من المدن، ولم تكن مركزًا إداريّا، وينتفي بذلك وجود مجلس بلدي فيها قبل عهد الانتداب الفرنسي.
إلا انه كان هناك نوع من العرف والتقليد الذي ساد أيام الحكم العثماني، واستمر كتوارث لقانون الالتزام القديم، حيث يقوم بموجبه أحد أهم وجهاء البلدة وملاكيها بمهام القيادة للشؤون المحلية والحياتية للقرية، أي بمثابة عميد أو رئيس للبلدة، يتولى جمع الضرائب من الأهالي ويدفعها بدوره إلى السلطات المعنية، كما يُناط به السهر على راحة القرية، ورعاية شؤونها، ومتابعة مستلزماتها المحلية.
وقد أدى هذا الدور السيد طاهر طاهر فضل الله، في القرن التاسع عشر، حيث كان من أهم الوجهاء في المنطقة، وملاكي الأراضي في ذلك الوقت، مما عزز موقعه في البلدة، وجعله أكثر تأثيرًا في شؤون الناس، وإمساكًا بأمور البلدة . وبعد وفاته في أواخر القرن التاسع عشر، خلفه في هذا الموقع ولده، السيد يوسف طاهر فضل الله، وكان مسؤولاُ عن جباية ضريبة "الورك" حسب النظام العثماني . وبهذا كان مسؤولاً عن شؤون البلدة، ومشرفًا عليها.
والجدير قوله، أن الروايات التي تقول بأن أول مجلس بلدي في البلدة كان سنة 1914 روايات خاطئة، لأن ذلك العام شهد بداية الحرب العالمية الأولى، ولم يكن هناك أي تدابير إدارية من قبل السلطة العثمانية لإنشاء مجالس بلدية جديدة، كما أن سلطات الانتداب لم تبادر إلى تشكيل مجالس محلية إلا بعد هدوء الأوضاع، وإمساكها بزمام الأمور، وكان ذلك عام 1922، حيث جرت أول انتخابات للمجالس المحلية في ظل سلطات الانتداب.

في ظل الانتداب

في هذا العهد، صدر أول قانون لتنظيم السلطات المحلية تحت الرقم 1208 تاريخ 12/3/ 1922، والذي نص على وجوب إنشاء مجالس بلدية، في المدن والبلدات التي تُعدّ قاعدة محافظة أو قضاء، كما اشترطت المادة الثالثة منه، بأن لا يقل عدد سكان المحلة المنوي إنشاء مجلس بلدي فيها عن 500 نفس. وهذا لا يلحظ بلدة جويّا لأنها لم تكن قاعدة محافظة أو قضاء .
ولمّا تم تعميم هذا القانون وفق جدول عدد السكان سنة 1924، لحظ بلدة جويّا، وجرت الانتخابات في ذلك العام، ووُلد على أثرها أول مجلس بلدي في جويّا، فاز برئاسته السيد محي الدين طاهر، ولم يذكر أحد من المسنين أعضاء هذا المجلس، وعُرف منهم الشيخ محمد عكر.

المجلس البلدي الثاني


تم الاتفاق على حلٍّ وسط رضي به الجميع، قضى بتولي الشيخ محمد عكر رئاسة البلدية بشكل مؤقت . ولم يستمر هذا المجلس طويلاً بسبب الضغوط الرافضة له، حيث استقال الأخير من منصبه بعد مضي ثلاثة أشهر من توليه الرئاسة، وبقيت الأوضاع تراوح مكانها إلى أن قامت سلطات الانتداب بتاريخ 29 آذار 1928، بإقالة عدد من رؤساء البلديات في منطقة صور، وتعيين رؤساء آخرين، بديلاً عنهم، كانت بلدية جويـّـا واحدة منها، فتم تعيين السيد جواد طاهر فضل الله رئيسًا للبلدية وقد ضم هذا المجلس ستة أعضاء بما فيهم الرئيس، وهم السادة :
جواد طاهر، خليل رضا، درويش جشّي، مصطفى أفندي فوّاز، جميل مكي، درويش طالب صوفان.
استمر هذا المجلس في عمله حتى نهاية ولايته مع المجالس البلدية الأخرى سنة 1932، حيث جرت انتخابات عامة للبلديات.

المجلس البلدي الثالث

في العام 1932، جرت انتخابات عامة للمجالس البلدية في المدن والقرى اللبنانية، ومن بينها مجلس بلدية جويّا، وكان عدد الناخبين فيها 279 ناخبًا ( )، يتوزعون بين عائلاتها كافة.
على أثر هذه الانتخابات، نشأ مجلس بلدي جديد، برئاسة السيد علي طاهر، وضم كلاً من الأعضاء السادة : الشيخ محمد علي خاتون ( كاتبًا )، محمد فوزي ( من مدينة صيدا) أمينًا للصندوق، مصطفى أفندي فوّاز، الحاج جميل مكي، درويش طالب صوفان، الحاج درويش جشي.
ومن الشرطة: محمد عطية، وحسين لقيس، وعبد الله ياسين.
استمر هذا المجلس مدة واحد وعشرين عامًا، أي إلى ما بعد الاستقلال بتسع سنوات، حتى انتخابات العام 1952.

المجلس البلدي الرابع

في العام 1952، جرت انتخابات المجالس البلدية مجدّدًا، ونشأ في جويّا مجلس جديد، برئاسة السيد كامل السعيدي، وكلاً من الأعضاء السادة : عبد الله جمّال ( نائبًا للرئيس )، إبراهيم جعفر ( أمينًا للسر )، محمد خاتون، درويش جشّي، صبحي زيدان، توفيق مكي، عبد الرحمن صوفان، فضل الله طاهر . وكان الكاتب وأمين الصندوق، محمد علي خاتون .
وبناءً على قانون البلديات الصادر بتاريخ 10 كانون الأول عام 1954، وعملاً بالمادتين 39 و134 منه، جرت في شهر كانون الثاني من العام 1955، انتخابات المجالس البلدية، وبناءً عليه تم انتخاب المجلس السابق في جويّا بكامل أعضائه . وعُيِّن الحاج سعيد جشي كاتبًا، وتولى أمانة الصندوق السيد علي صوفان، وتمّ تعيين الشيخ علي سليمان ومحمد نزال شرطيان. وبدوره، جدد المجلس البلدي انتخاب السيد كامل السعيدي رئيسًا بالإجماع، والسيد عبد الله جمّال بالأكثرية، وذلك بتاريخ 10/2/1955 في محضر رسمي موقع من قبل قائمقام صور، ومحافظ الجنوب.
وقد حُلّ هذا المجلس بموجب المرسوم رقم 5751 تاريخ 19/12/1960، وكُلِّف قائمقام صور بموجب المرسوم نفسه، القيام بأعمال بلدية جويّا . وبتاريخ 25/2/1961، تم إلغاء المرسوم السابق بمرسوم جديد تحت الرقم 6237، أبقى على تكليف القائمقام بالقيام بأعمال المجلس البلدي، واستمر هذا الوضع حتى صدور المرسوم رقم 7071 تاريخ 6/7/1961، والذي قضى بتعيين لجنة للقيام بأعمال مجلس بلدية جويّا، قوامها من السادة:
علي سعيد منصور (رئيسًا )، عبد الله جمّال ( نائبًا للرئيس )، عيد السعيدي، حسن طاهر، صبحي زيدان . وفيما بعد جرى تعديل في أعضاء هذه اللجنة، ولكنها بقيت مؤلفة من خمسة أعضاء . استمرت هذه اللجنة بتصريف أعمال البلدية إلى حين صدور قانون البلديات الجديد بتاريخ 2 أيّار 1963، والذي قضى بإجراء انتخابات المجالس البلدية على أساسه.

المجلس البلدي الخامس

بناءً على القانون الصادر بتاريخ 2 أيار 1963، أُجريت انتخابات المجالس البلدية في جميع المناطق اللبنانية، وفاز بموجبها في جويّا 12 عضوًا هم السادة : علي سعيد منصور (رئيسًا)، عبد الله جمّال ( نائبًا للرئيس ) والأعضاء كامل فوّاز، عبد الله عطوي، فضل الله نزّال، نعمة جعفر، خليل دايخ، خليل فضل الله، رضا لقيس، حسن طاهر، عبد الله شومان، إبراهيم جشّي. وعُيِّن الشيخ علي خاتون أمينًا للصندوق، ونديم حداد كاتبًا، ثم استُبدلا فيما بعد بـ حسين صوفان أمينًا للصندوق، وعصام سعد كاتبًا.
كما زاد عدد أفراد الشرطة، وأصبح ستة عناصر هم : خضر جمّال، حسن عواضة، محمد نزال، مصطفى قاسم، أفراد، وديب نزال وأحمد منصور حارسان ليليان.
وفي سنة 1968 استقال رئيس البلدية السيد علي منصور، وتسلّم مهام الرئاسة بعده السيد عبد الله جمّال، وعُيِّن السيد كامل فوّاز نائبًا للرئيس . وبقي حسين صوفان أمينًا للصندوق، وعُيّن رياض فوّاز كاتبًا سنة 1971، ثم تمّت ترقيته إلى محرر سنة 1982، ومن بعدها تسلّم أمانة الصندوق بالوكالة سنة 1993حتى تاريخ 7/1/2011 .
توفي نائب الرئيس السيد كامل فوّاز سنة 1970، فتسلم السيد عبد الله عطوي مهامه . واستمر المجلس بهذه التشكيلة حتى سنة 1972، حيث قدّم معظم الأعضاء استقالتهم، مما أفقده نصابه القانوني، فاعتُبر المجلس منحلاً، بموجب القرار 415 تاريخ 26/5/1972، وبناءً عليه تم تكليف قائمقام صور بتصريف أعمال بلدية جويّا.
وبتاريخ 9 كانون الأول 1972، تم تعيين لجنة للقيام بأعمال بلدية جويّا بموجب المرسوم 4488، تتألف من السادة : محمد خاتون ( رئيسًا )، نجيب فضل الله ( نائبًا للرئيس )، درويش مكي، جواد رضا، محمد جشي، حسن طاهر ( أعضاء ).
وبعد مرور عام على تولي هذه اللجنة مهامها، صدر المرسوم رقم 6128 تاريخ 6/10/1973، وقضى بإلغاء المرسوم السابق لتعيين اللجنة، وتم تكليف قائمقام صور مجدّدًا بالقيام بأعمال بلدية جويّا . واستمر الوضع على هذه الحال حتى سنة 1986، حيث كلّف قائمقام صور لجنة بلدية بموجب مذكرة، ضمت السادة : فايز مكي - حسن جعفر - سعد الله جمال - علي نمر حمود - رجائي دايخ حسين فواز - ساري طاهر - رمزي سعيدي - حسن جشي - حسين حيدر - احمد رحال - حيدر فضل الله.
إلا أن عدد من هؤلاء الأعضاء لم يوافقوا على التعيين، أو لم يريدوا الاستمرار في العمل البلدي، فلم يبق من هذه اللجنة إلا الخمسة أعضاء الأوائل، يقومون بنشاطات متنوعة لخدمة مصالح البلدة . ولم يكن لهذه اللجنة صلاحية باتخاذ القرارات، ولكن عملها كان يقتصر على تسهيل الأعمال البلدية بالتعاون مع القائمقام، ومتابعة قضايا البلدة مع المراجع المختصة.

المجلس البلدي السادس


في شهر حزيران من العام 1998 جرت أول انتخابات للمجالس البلدية في لبنان بعد الحرب الأهلية، وكانت هذه الانتخابات محط أنظار الرأي العام بأكمله، لما عانته المدن والقرى اللبنانية من حرمان أثناء الحرب البغيضة، وانعدام الحضور الفاعل للدولة في مجالي التطوير والتنمية، وهذا ما جعل لهذه الانتخابات ميزة خاصة، تمثلت بالحماس الشعبي والحضور الكثيف، والتنافس على المقاعد البلدية في جميع المجالس.
وتمّ انتخاب المجلس الحالي لبلدية جويّا بتاريخ 7/6/ 1998، وتألف من ثمانية عشر عضوًا وهم :
رئيس البلدية : السيد جواد رضا
نائب الرئيس : السيد رمزي سعيدي
السادة الأعضاء : م. حسن جشي – م. رئاس دايخ – د. حيدر المصري – علي سليمان – علي لقيس – رضا صوفان – خضر زين – نعمة عواضة – حيدر أحمد – قاسم نزال – محمد حمود – حسن جعفر – حسين طاهر – علي خاتون – كاظم فواز – فايز مكي .

المجلس البلدي السابع

بتاريخ 25/5/2004 تم انتخاب المجلس البلدي السابع وتألف من ثمانية عشر عضوا" وهم :
رئيس البلدية : ساري فضل الله
نائب الرئيس : السيد رمزي سعيدي
السادة الأعضاء : م. حسن جشي – م. يونس فواز – يوسف صوفان – عبد الأمير نور الدين – فايز مكي – حسين حويلي – نعمة عواضة – عصام لقيس – محمد شومان – محمد علي دايخ – جواد رضا – رضا خليل – علي سعيد قاسم حمود – خضر زين – ابراهيم حيدر .

المجلس البلدي الثامن


بتاريخ 23/5/2010 تم انتخاب المجلس البلدي الثامن وتألف من ثمانية عشر عضوا" وهم :
رئيس البلدية : د. مصطفى نور الدين
نائب الرئيس : السيد إبراهيم حيدر
السادة الأعضاء : م. يونس فواز - م. نعمان هاشم - د. رضوان خاتون - د. محمد شومان - حسين طاهر – أمين نزال -حسن حويلي – علي عواضة – عبد الرضا أيوب- غسان لقيس – ناصر جمال – رمضان قليط – خضر زين – محمد علي دايخ – خضر صوفان – علي سعيد قاسم حمود .

المجلس البلدي التاسع

بتاريخ 22/5/2016 تم انتخاب المجلس البلدي التاسع وتألف من ثمانية عشر عضوا" وهم :
رئيس البلدية : المهندس الحاج حسن جشي
نائب الرئيس : السيد إبراهيم حيدر
السادة الأعضاء : الحاج موسى غانم شامي - السيد ناصر خضر جمال - الدكتور حيدر خليل الصري - المهندس يونس لطفي فواز - الحاج غسان احسان لقيس - المهندس عبدالله عبد الامير نورالدين - المهندس نعمان هاشم هاشم - الحاج علي عيد جشي - السيد محمد علي دايخ - السيد حسين حسن قاسم - السيد حسن محمد نزال - الحاج حسين كامل فواز - الحاج مفيد خليل جعفر - السيد خضر حسين صوفان - السيد حسين امين فضل الله طاهر - السيد علي محمد سعيدي .

أهم الأخبار اخترناها لكم
إبحث عن كلمة في الموقع
 

رمضان كريم كل عام وانتم بخير



لقطة من جويا
جويا ترحب بكم

شخصية الشاعر أحمد بيرم

طفل جواد اسحاق نورالدين

حكمة

أسعار المحروقات
1 

©جميع الحقوق محفوظة لمجموعة أهل جويـّـا الإعلامية الاجتماعية
.